المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الحرف المحظور:القاف العجمية في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:03 pm

mostafa


عضو فعال
عضو فعال
الحرف المحظور:القاف العجمية
من عجب الأشياء أن السواد الأعظم من العرب ينطقون هذا الحرف ولكن لاوجود رسمي للقاف العجمية(وهي الجيم المصرية)٠وبعض القبائل لاتنطق إلا به وتعتبرالقاف العربية وكأنها دخيلة عنها.لايوجد أي رسم شرعي لهذا الحرف وكأنه لقيط لايريث شيأ٫يُنهر في كل مكان و في أي زمان٠ألا تخجلى أيتها العرب كيف عليكِ أن تنكرى ما خرج من بطنك٠
ومنهم من طلع بفتاوى تحرم النطق بهذا الحرف ٠نحن ورثناه عن أمهاتنا ونعتبره شهادة إنتمائنا لأهلنا هنا في هذا الوطن٠لقد تنبه لهذا الأمر العلامة إبن خلدون(1) و خصص له صفحة كاملة ناقش فيها عدة وجهة نظر٠
ونعتقد أن القاف العربية والقاف العجمية هما حرفان مستقلان ٠

1ـ المقدمة

2 رد: الحرف المحظور:القاف العجمية في الأربعاء أبريل 04, 2012 6:39 am

mostafa


عضو فعال
عضو فعال
لقد بحتث عن مقدمة ابن خلدون : الفصل السابع و الأربعون: في أن لغة العرب لهذا العهد مستقلة مغايرة للغة مصر و حُمَيْر ولم أدركه.
وهلَّ علينا عبيد الله العزيز ومدني به لتعزيز ما ذُكرفي النص وهاهو :
قول بن خلدون في نطق القاف "ڭاف" لدى العرب البدو:
و مما وقع في لغة هذا الجيل العربي لهذا العهد حيث كانوا من الأقطار شأنهم في النطق بالقاف فإنهم لا ينطقون بها من مخرج القاف عند أهل الأمصار كما هو مذكور في كتب العربية أنه من أقصى اللسان و ما فوقه من الحنك الأعلى. و ما ينطقون بها أيضا من مخرج الكاف و إن كان أسفل من موضع القاف و ما يليه من الحنك الأعلى كما هي بل يجيئون بها متوسطة بين الكاف و القاف. و هو موجود للجيل أجمع حيث كانوا من غرب أو شرق حتى صار ذلك علامة عليهم من بين الأمم و الأجيال مختصا بهم لا يشاركهم فيها غيرهم. حتى إن من يريد التعرب و الانتساب إلى الجيل و الدخول فيه يحاكيهم في النطق بها.

و عندهم أنه إنما يتميز العربي الصريح من الدخيل في العروبية و الحضري بالنطق بهذه القاف. و يظهر بذلك أنها لغة مضر بعينها فإن هذا الجيل الباقين معظمهم و رؤساؤهم شرقا و غربا في ولد منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان من سليم بن منصور و من بني عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور. و هم لهذا العهد أكثر الأمم في المعمور و أغلبهم و هم من أعقاب مضر و سائر الجيل معهم من بني كهلان في النطق بهذه القاف أسوة. و هذه اللغة لم يبتدعها هذا الجيل بل هي متوارثة فيهم متعاقبة و يظهر من ذلك أنها لغة مضر الأولين و لعلها لغة النبي صلى الله عليه و سلم بعينها. و قد ادعى ذلك فقهاء أهل البيت و زعموا أن من قرأ في أم القرآن { اهدنا الصراط المستقيم } بغير القاف التي لهذا الجيل فقد لحن و أفسد صلاته و لم أدر من أين جاء هذا. فإن لغة أهل الأمصار أيضا لم يستحدثوها و إنما تناقلوها من لدن سلفهم و كان أكثرهم من مضر لما نزلوا الأمصار من لدن الفتح. و أهل الجيل أيضا لم يستحدثوها إلا أنهم أبعد من مخالطة الأعاجم من أهل الأمصار. فهذا يرجح فيما يوجد من اللغة لديهم أنه من لغة سلفهم. هذا مع اتفاق أهل الجيل كلهم شرقا و غربا في النطق بها و أنها الخاصية التي يتميز بها العربي من الهجين و الحضري.

و الظاهر أن هذه القاف التي ينطق بها أهل الجيل العربي البدوي هو من مخرج القاف عند أولهم من أهل اللغة و أن مخرج القاف متسع فأوله من أعلى الحنك و آخره مما يلي الكاف. فالنطق بها من أعلى الحنك في لغة الأمصار و النطق بها مما يلي الكاف هي لغة هذا الجيل البدوي. و بهذا يندفع ما قاله أهل البيت من فساد الصلاة بتركها في أم القرآن فإن فقهاء الأمصار كلهم على خلاف ذلك. و بعيد أن يكونوا أهملوا ذلك فوجهه ما قلناه. نعم نقول إن الأرجح و الأولى ما ينطق به أهل الجيل البدوي لأن تواترها فيهم كما قدمناه شاهد بأنها لغة الجيل الأول من سلفهم و أنها لغة النبي صلى الله عليه و سلم. و يرجح ذلك أيضا إدغامهم لها في الكاف لتقارب المخرجين. و لو كانت كما ينطق بها أهل الأمصار من أصل الحنك لما كانت قريبة المخرج من الكاف و لم تدغم. ثم إن أهل العربية قد ذكروا هذه القاف القريبة من الكاف و هي التي ينطق بها أهل الجيل البدوي من العرب لهذا العهد و جعلوها متوسطة بين مخرجي القاف و الكاف. على أنها حرف مستقل و هو بعيد. و الظاهر أنها من آخر مخرج القاف لاتساعه كما قلناه. ثم إنهم يصرحون باستهجانه و استقباحه كأنهم لم يصح عندهم أنها لغة الجيل الأول. و فيما ذكرناه من اتصال نطقهم بها لأنهم إنما ورثوها من سلفهم جيلا بعد جيل و أنها شعارهم الخاص بهم دليل على أنها لغة ذلك الجيل الأول و لغة النبي صلى الله عليه و سلم كما تقدم ذلك كله. و قد يزعم زاعم أن هذه القاف التي ينطق بها أهل الأمصار ليست من هذا الحرف و أنها إنما جاءت من مخالطتهم للعجم و أنهم ينطقون بها كذلك فليست من لغة العرب. و لكن الأقيس كما قدمناه من أنهما حرف واحد متسع المخرج. فتفهم ذلك و الله الهادي المبين.
* مقدمة ابن خلدون : الفصل السابع و الأربعون: في أن لغة العرب لهذا العهد مستقلة مغايرة للغة مصر و حمير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى