المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

mostafa


عضو فعال
عضو فعال

أقدم قطعة موسيقى بدوية في شمال إفريقيا
أنظر إلى الصورة 1، فالآلة التي ترها كانت منتشرة في دكالة.ولها عدة أسماء ،الزبّاية ، المڨرونة ، الزمارة ..وفي كل دوار كان يوجد أكثر من لاعب لهذه الآلة .وأغلب رعاة الغنم كانوا "يزبون" بها وتكون في البداية فردية وما إن يستفحل الطفل حتى يصنع مڨرونة.ومنهم من كان مشهورا.وإبن عْبوش كان مشهور بها وأمه بالغناء في أولاد طويرة .وفي كل عرس وخاصة عند النساء تكون حاضرة.الكمنجة لم تذخل إلا مؤخرا.البدو لهم هذه الآلة وآلاة النقر طعريجة ، مقص، ...وكذلك الڨصبة وهي منتشرة في شرق المغرب.
إذن المڨرونة هي مقرونة بالغناء البدوي .وقد ذكرها الفرابي في كتابه "كتاب الموسيقى الكبير" .إسمها بالأمازغية دوناى،أو تابجا أو تابڨا حسب الجهات.وقد ذكرنا طريقة العزف بها في نص بالفرنسية .والموضوع جد تقني ونتخطاه لنقول أننا رأينا في أسواق دكالة آلة أخرى شقيقة المڨرونة تسمى الشكوة أو المَزود أنظر الصورة 3.والفرق هو التخفيف عن العازف وتضاف خزانة الهواء وإذن لا "يفدق" العازف كما نقول نحن وتصبح الآلة أسهل.وكل من "فدق" يلعب ساعات وقد شرحنا الأمر.
وضعت شريط لأخ مصري يشرح طريقة صنعها.وكل ما يختلف عنا أنه نستعمل "الْبيڨة" لتلصيقها وصنعت منها العشرات لأشغل أطفالنا (السَبَّة) وشيئ آخر يختلف هو الطول فنحن نصنعها أكثر حدة ويعني إذن أقصر.وكل الأطفال يصنعونها
وضعنا شريط لمقطوعة إسمها الصالحي وهو معروف في تونس.الفنان الذي يتكلم بالغ شيئ ما ،فلا نظن أنه يستوجب أخد إذن شيخ هلالي من قبيلة لمثاليث لعزف المقطوعة.أما عن المثل فهو يقول "الحَقْ ما يجيشْ بالتْهاويتْ والكذب مولاه عاطل** والصالحي للمثاليث ولي يغنيه يْخَلَفْهُمْ باطل "
وكذلك أشرطة من هنا وهناك

mostafa


عضو فعال
عضو فعال
في الحقيقة الإسم هو الغَيْطَة ولم أذكره سهوا وكذلك لكي لا نخلط بين ألة أخرى تسمى أيضا الغيطة وهم يختلفون تماما.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى