المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

trigui


عضو نشيط
عضو نشيط
محمد بن عبد الهادي المنوني



مدخل:

كانت منطقة دكالة خلال العصر الوسيط الرابع (1)، تستوعب الرقعة الممتدة بين نهر أم الربيع شمالا، إلى نهر نسيفة جنوبا، في طول يبتدئ من منحدرات الأطلس المتوسط شرقا، إلى المحيط غربا.

وبهذا فهي تستقطب دكالة الحمراء: عبدة وما إليها، كما تشمل دكالة البيضاء وهي الشمالية، حيث تميزت هذه – مع مر الزمن – باسم "دكالة".

وسيتجاوب هذا التدخل مع الفترة المعنية، فيلم بملامح عن النشاط الثقافي لدكالة الكبرى إلى بداية المد البرتغالي، ولذ ما يواكب – تقريبا – نهاية العصر الوسيط الرابع.

غير أن قلة المصادر التي تؤرخ لهذه الحقبة: تترك – في العروض – فراغات لا مناص منها، في انتظار الكشف عن معلومات جديدة.

وأول ظاهرة لهذا الفقر في المستندات: أن المراكز التعليمية في هذا العصر: لا يزال المعروف منها محدودا.

ويأتي في طليعتها "رباط تيط": مدينة الأشراف بني أمغار ومن إليهم.

وبعدها مدينة "يمويمن" وكانت مزدهرة العمران إلى أواخر العصر الموحدي.

وثالثا "قرية تافرنت" في بلد بني دغوغ.

ثم "رباط أبي محمد صالح" بآسفي: المدينة التي ازدهرت في العصر المريني – بالمدرسة والمارستان.

مع "مدينة الغربية" :مسكن قبيل مشتنزاية.

على أن أشهر هذه المراكز التعليمية: هي مدينة أزمور، حيث المدرسة المرينية.

وبالإضافة إلى تيط والرباط الصالحي: كان بالمنطقة رباطات للتربية الصوفية والتعليم.

ومن الإشارات العابرة لنشاط التعليم بدكالة خلال فترة من هذا العصر: ما يسجله ابن قنفد القسمطيني (2)، فيلاحظ أنه وجد بها – عام 769 هـ - خمسة وعشرين مدرسا.

ويذكر عن عالم من صنهاجة أزمور: أنه أعرف أهل قبيله بإقراء كتاب "التلقين" للقاضي عبد الوهاب البغدادي (3).

وعن مدينة أزمور بالذات: ترد ترجمة قصيرة عند ابن القاضي (4) هكذا: "إسحاق الزموري: من المقرئين بأزمور، وكان هو وأخوه يتكلمان على كتاب "التهذيب" للبراذعي، وأخذا – معا – عن الإمام إبراهيم الأعرج، وكانا صالحين فقيهين جليلين".

ويقول الصومعي (5) عن بني أمغار سكان رباط تيط: "إنهم أعلام اما في الصلاح والعلم، أو في الصلاح".

هذا إلى أنه يتخلل كتاب "بهجة الناظرين" إشارات للحركة العلمية بالرباط المنوه به، مع ذكر بعض مؤلفات قدمت لخزائن بني أمغار.

وقد درس على أحد هؤلاء الأشراف عالم جليل: هو أبو عمران الزناتي: موسى بن أبي علي الأزموري، فيذكر أنه قرأ المدونة: (كتاب التهذيب) للبراذعي وجملة من فنون العلم على أبي الحسن علي بن أبي عبد الخالق ابن أمغار.

وبعد أبو عمران الزناتي من مفاخر دكالة في عصره: براعة في علوم الفقه والحديث واللسانيات، وتدريبا لهذه المواد، وتدوينا فيها لمؤلفات لا يزال بعضها بقيد الوجود.

وقد انتقل عن بلده إلى مراكش، فكان من الآخذين عنه ابن البنا المراكشي.

وبقاعدة الجنوب كانت وفاته عام 714 (7) "14- 1315".

وإلى أبي عمران الزناتي: برد ذكر أعلام شعت معارفهم على جهات من المغرب، ومن نماذجهم يحيى الدكالي، كان بقيد الحياة – عام 723 "1323" – بسبتة، حيث صار زعيم فقهائها، على معرفة بأصول الفقه والأدب. (Cool.

كما أن أبا زيد عبد الرحمن الصنهاجي الأزموري: انتقل – خلال المائة الهجرية السابعة – للسكنى بمليلية، ومنها انتقل عقله إلى فاس، فكان هو جد قبيل بني المليلي: العائلة العلمية المعروفة بهذه المدينة (9).

وفي أوائل القرن الهجري التاسع: سكن بالمدينة الأخيرة إبراهيم بن موسى المشنزائي، وبها تناسلت منه أسرة علمية مرموقة، كانت هي بيت بني إبراهيم الدكاليين بفاس (10).

***

والآن بعد هذا المدخل: ستتركز هذه المساهمة على تحليل ظاهرة يتسم بها إقليم دكالة، فكان لعدد من أعلامه رحلات واسعة ساهموا بها في ربط الصلات الثقافية – تلقائيا – بين المغرب وأجزاء من العالم الإسلامي: بالسودان وتونس، إلى مصر والشام والحرمين الشريفين، وإلى الهند.

ويبدو أن معظم السبب في ذلك يرجع إلى جماعة أبي محمد صالح دفين أسفي، فكان من سيرة شيخها دعوة الداخلين في طريقته لأداء شعيرة الحج، ولا يعذر في ذلك بالعجز والفقر، ولم يزل هذا – بعد وفاته – سيرة من خلفه من شيوخ الرباطات الصالحين (11).

1- ومن معطيات هذه الدعوة في ربط الصلات بين المغرب والمشرق: ما يذكره مؤلف "المنهاج الواضح" (12) قائلا عن أبي محمد صالح: "ولم تزل جملة من تلاميذه – رحمه الله – مقيمين ببلاد مصر والشام، فمتى ورد من المغاربة أحد وأراد الإقامة بهما قبل أن يحج: فإن كان ذلك لعدم أعانوه وتسببوا له، وإن كان لغير ذلك هجروه وزجروه وقاطعوه حتى يحج".

وكان أبناء أبي محمد صالح وأحفاده من السباقين في وصل المغرب بالمشرق، فيتردد عدد منهم للحج والزيارة ورعاية المراكز الصالحية، المنبثة – عبر طريق الحاج – إلى مصر والشام.

2- ويأتي في مقدمة هؤلاء: أبو العباس أحمد بن الشيخ أبي محمد صالح، المتوفى عام 660 "1262"، حيث تكرر سفره للحج (13)، ووصل إلى بغداد فـأخذ بها عن شهاب الدين أبي حفص عمر السهروردي (14).

3- ثم أخوه عبد العزيز بن أبي محمد صالح، وقد استوطن القاهرة إلى أن توفي بها عام 646 "1248" حيث دفنه في المحلة الكبرى.

وكان له اتصال بمجموعة من الأعلام المشارقة: منهم الشيخ عبد العزيز بن أحمد الديريني (15)، وكذلك شرف الدين البوصيري: محمد بن سعيد الصنهاجي صاحب قصيدتي "البردة" و"الهمزية" ومدح هذا الأخير عبد العزيز الصالحي ومعه أسرته: بقصيدة مطولة (16) يقول في مطالعها:

قفابي على الجرعاء من جانب الغرب ففيها حبيب لي يهــيم به قلبي

قريب إلى سري بعيد مرامــــه فنيت به وجدا على البعد والقرب

إلى أن يقول:

وما أنا من دكالة غير أنني نسبت إليهم نسبة الصدق في الحب

كنسبة سلمان لبيت نبيــه وما كان منهم في قبيل ولا شـعب

4- وبعد عبد العزيز الممدوح بهذه القصيد:ة: يسكن بالإسكندرية ابن أخيه: إبراهيم بن أحمد بن أبي محمد صالح.

5- وبها ولد ابنه أبو العباس أحمد مؤلف "المنهاج الواضح"، فنشأ هذا الأخير ببلدة مولده، ودرس بها وفي بجاية.

6- وحين جاء دور أحمد بن يوسف الصالحي: ربط بين المغرب والمشرق عن طريق الركب الحجازي المغربي، حيث ولي مشيخته أيام أبي الحسن المريني (17).

7- ومن تلامذة أبي محمد صالح المقيمين بجهات أخرى: محمد بن أبي القاسم السجلماسي العالم الموحد: في بجاية (18)، وكان بها – فيما يبدو – رباط صالحي يشرف عليه المنوه به.

8 – على أن الشيخ إسحاق المغربي من نفس الطائفة: مدد مجال سياحته حتى استقر بالهند، وبأحد مدنه كانت وفاته عام 776 "1375" بعد ما ناهز عمره 120 سنة (19).

ومن دفين الهند مضافا له الأسماء الواردة قبله: يتبين مدى مساهمة الجماعة الصالحية في تنظيم الصلاة الثقافية بين دكالة وأجزاء من العالم الإسلامي.

وبذلك مهدوا للآخرين حتى يقوموا – تلقائيا – بنفس الدور، فكانوا أعدادا من دكالة نجتزي منهم بهذه النماذج:

السودان الغربي:

9 – رداء من مملكة مالي القديمة غربي إفريقيا، فيتجول بين جهاتها أبو عثمان سعيد الدكالي، ويسكن في عاصمتها "ملتي" خمسا وثلاثين سنة، ثم يسافر إلى المشرق فيتصل به ابن فضل الله العمري، ويفيد منه في التعريف بغرب السودان، حيث يصفه بالشيخ الثقة الثبت خلال نقوله عنه في "مسالك الأناصر" (20).

وفد عاش الرحالة الدكالي في النصف الأول من القرن الهجري الثامن، علما بأن العمري النقل عنه توفي عام 749 هـ، بعدما عاش تسعا وأربعين سنة.

وإلى قريب من هذه المنطقة يسافر العالم الدكالي: عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى الزموري شارح الشفا، وقد وصل إلى بلاد "ولاته" وأقرأ أهلها (21)ن وكان ممن أخذ عنه عمر بن محمد أقيت التنبكتي، حيث أجازه بكتاب "الشفا" للقاضي عياض، وكذلك أجاز به المختار بن الفقيه أيد محمد (22).

بجاية:

11- ومن المغاربة الذين استوطنوا "بجاية" أبو سعيد بن تونارت الدكالي: من المائة الهجرية السابعة، ويقول عنه الغبريني: (23) "كان من الندرسين ببجاية، وحافظا للفقه، محصلا للمدونة، جيد الإلقاء، مليح التفهيم..".

تونس:

12- أقام بها – في طريق الحج – محمد الدكالي العالم السني، وكان يحفظ موطأ الإمام مالك (24)، وهو صاحب المناقشة مع ابن عرفة في تونس، ثم مع البرزلي بالإسكندرية (25)، وبالبلدة الأخيرة كانت وفاته عام 799 "96-1397" (26).

13 – وفي طريق الحج – أيضا – أقام بتونس أحمد الماحري العالم الصالح، وبها لقيه محمد بن قاسم الرصاع، فذكره في فهرسته (27) ونوه بفضله، ثم ترجمه السخاوي -28) هكذا: أحمد بن محمد بن علي: أبو العباس المصمودي الماجري – بجيم معقودة بينها وبين القاف – المغربي نزيل المدينة النبوية، قرأ عليه ابن أبي اليمن: "البخاري"، بروايته له عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق شارح البردة....ورأيت سماعه له – أيضا – على الجمال الكازروني – بالمدينة – سنة سبع وثلاثين (وثمانمائة)" 33-1434".

والظاهر أن هذا هو رفيق إبراهيم التازي في وجهته للبلاد المشرفية، وهو – أيضا – المذكور بين أشياخ محمد بن محمد بن علي الشهير بالفرواصني (30).

القيروان:

13- كان بها محمد بن سحنون الدكالي المتوفى عام 696 "1297"، وبها أخذ عنه مؤرخها العواني، فيقول عن شيخه من فقرة مطولة: "وكان عالما بأصول الدين والعلوم الظاهرة والباطنة..."

ومن القيروان انتقل إلى سوسة حتى توفى بها (31)، حيث لا يزال مشهده معروفا تميزه قبة عالية جوار زاوية الإمام يحيى بن عمر عند باب البحر من مدينة سوسة (32)، ورثاه يحيى بن عتيق الهواري بقصيدة يقول في مطالعها:

أيا سوسة الغراء نـورك يلمـــع بنور إمام في ترابك يضجع

بك العالم المشهور في الناس فضله إمام جليل القدر عامل مرفع

إلى أن يقول:

لدكالة الغراء يعزى وإنه لشمس الضحى والبدر في الأفق طالع (33)

14 – وإلى محمد بن سحنون يستوطن القيروان عبد الملك بن عبد القاهر الدكالي، وهو من طبقة رجال الصلاح والزهد (34).

ليبيا:

15 – لمع فيها اسم العالم الصالح بعد الواحد بن محمد الدكالي: أستاذ السيخ عبد السلام الأسمر، عاش على صدر القرن الهجري العاشر، ومدفنه في مسلاتة (35).

الإسكندرية:

15 – أبو القاسم سحنون: عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران الأنصاري الأوسي ثم الدكالي المتوفى – بالأسكندرية عام 695 "1296"، وكان من أئمة المذهب المالكي، مفتيا مقرئا متفننا.

أخذ عنه شمس الدين الذهبي، وهو يعرض جملة من تلامذة أستاذه هكذا: "روى عنه ابن الظاهري وولداه، والمزي، والبرزالي، وابن سيد الناس، والشيخ رافع، وابن شامة، وغيرهم".

وزاد الذهبي قائلا: سألت شيخنا المزي عنه فقال: شيخ جليل فاشل صاحب سنة" (36).

دمشق:

17- وهذا أحد رجال دكالة يلقى أحد الأعلام المرموقين بالشام، فيذكر الأبلي عبد الله بن إبراهيم الزموري، حيث أخبره أنه سمع ابن تمية ينشد بيتين من الشعر، يذم فيهما محصل الفخر الرازي (37).

مكة المكرمة:

18 – يترجم السخاوي (38) لأبي بكر بن عبد الرزاق الدكالي المتوفى عام 827 "1424"، وكان تفقه بالإسكندرية وسكنها مدة، ثم انتقل منها إلى مكة المكرمة حتى توفي بها ويضيف هذا المصدر: أن الجمع في تشييعه كان وفرا، ومشى فيه صاحب مكة ومعه مقدم عسكرها.

19- وقد سكن مكة المكرمة أيضا: ابن سارة الزموري: محمد بن سعيد بن محمد التامردي، الموفى عام 860 "156": من أعلام مدينة أزمور، ثم شيخ رباط الموفق بمكة المكرمة، قال السخاوي: (39) "ووصفه ابن عزم بشيخنا، وفي موضع بفقيهنا".

20- وفي ترجمة أحد أعلام مكة المكرمة: (40) جاء بين أشياخه ذكر مغربيين بهذه التحليات: "العلامة الفهامة سعيد الدكالي، وولده العلامة الحافظ محمد بن سعيد الدكالي" غير أن هذا الأخير هو المذكور – وشيكا – عند رقم 19.

المدينة المنورة:

21- كان بها محمد بن محمد الأنصاري الزموري، وبها توفي بعد عام 840 "36-1437" وثابر – فيها – على تدريس الفقه والعربية، وممن أخذ عنه الشهاب أحمد بن عقيبة (41).

حلب:

22- وخارجا عن الحرمين الشريفين: نشير إلى أبي العباس أحمد بن محمد الماجري المصمودي الحنبلي، المتوفى عام 838 "34-1435"، ويذكر عنه ابن حجر أنه ولى قضاء الحنابلة بحلب مرارا، وبهذه المدينة كانت وفاته (42).

***

23- وهناك جملة من الدكاليين الراحلين للدراسة بالمشرق ثم يعودون إلى المغرب، نشير إلى نموذجين منهم، بدءا من محمد بن سعيد بن عثمان الصنهاجي الهنائي الزموري قاضيها شهر بأنقشابو، كان بقيد الحياة أواسط عام 761/1360.

وقد رحل إلى القاهرة ومكة والإسكندرية، وحضر – المدن الثلاث – على مشايخها قراءة المختصر الفقهي لابن الحاجب، وكان عالما بالفقه والحديث، مدرسا مؤلفا 43).

24 – أما النموذج الثاني من الراحلين للمشرق: فهو الحاج الزموري: محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى، استمر بقيد الحياة حتى صدر المائة الهجرية العاشرة (44)، وهو مؤلف رسالة موسعة باسم "قول من لا يرائي ولا يمنع الماعون. في الوافد الوبائي المسمى بالطاعون"، ويتبين من قراءة هذه الرسالة أن مؤلفها عالم، واسع المشاركة في فروع من المعرفة، ومنها مخطوطة فردية في المكتبة العامة بتطوان رقم.

وسيكون الحاج الزموري آخر الأسماء التي يقدمها هذا العرض، تحليلا لظاهر مساهمة القبيل الدكالي: في ربط الصلات الثقافية بين المغرب وجهات متعددة من العالم الإسلامي.

تعقب بالإشارة إلى أسماء من نفس القبيل استوطنوا بالشرق العربي، غير أنهم استمر عليهم اللقب الدكالي، ومن نماذجهم أسرتان بمصر والحجاز:

الأولى: أسرة النقاش الدكالي بالقاهرة، وبين أعلامها نشير إلى ستة:

أ‌- محمد بن علي بن عبد الواحد الدكالي ثم المصري المتوفى 763 "1362" (45).

ب‌- ولده أبو هريرة: عبد الرحمن، ت 819 "1417" (46).

ج- ابن أبي هريرة: أبو أمامة: محمد، ت 845 "1442" (47).

د- ابن أبي هريرة/ أبو اليسر: محمد، ت 877 "1472" (48).

هـ- أختهما: فاطمة بين أبي هريرة، توفيت – تقريبا – قرب سنة 890/85 "1486" (49).

و – فاطمة بين أبي أمامة محمد، تاريخ وفاتها غير مذكور (50).

الثانية: أسرة عبد المومن الدكالي بمكة المكرمة، ومن النابهين بها:

ز – عبد المومن بن خليفة بن عبد الملك الدكالي نزيل مكة المكرمة، ت 741 "1341" (51).

ح – ابن عبد المومن/ خليل، ت 749 "1349" (52).

ط- ابن عبد المومن: البهاء محمد ، ت 769/67 "1368" (53).

ي – ابن البهاء: أبو الخير / محمد، ت 791 "1339".

ك – ابن البهاء: أبو العباس: أحمد، ت 823 "1420" (55).

ل – ابن البهاء: أبو الفضل: محمد، ت 823 "1420".

م – ابن البهاء: الجمال: محمد، ت 827 "1424" (57).

تذيل بذكر نماذج من المؤلفات التي تتصل بأعلام من دكالة، وعددها 17: واحد منها مطوع، وباقيها مخطوطا:

أ – "شرح الرسالة القيروانية" لأبي عمران الزناتي، سابق الذكر.

ذكره بلوشة في "فهرس مخطوطات المكتبة الوطنية" بباريس: رقم 5336

ب – ولنفس المؤلف "اقتضاب السهل في اختصار أحكام ابن سهل"، خ، ع، ق 742/2.

مكتبة الزاوية الحمية 305/2.

ج- المعتمد الناجب في إيضاح مبهمات ابن الحاجب": اسم شرح المختصر الفقهي لابن الحاجب، تأليف محمد بن سعيد الزموري، سابق الذكر عند رقم 23.

خ، ع، ق 650: النصف الأول إلى آخر باب الرضاع، في مجلد كبير: 514 ص بخط مغربي مدموج يتخلله تصحيف، وتم نسخه عام 995هـ.

مع مجلدين من نفس الشرح: خ، ع، ق 879.

خ، ع، ق 1148.

د- ولنفس المؤلف: "التحفة الظريفة في الأسرار الشريفة".

خزانة القرويين 1343: في سفر ضخم.

هـ6 وللمؤلف ذاته "كنز الأسرار ولواقح الأفكار": معارف منوعة: العالم العلوي والسفلي، وأحوال المعاش والمعاد..

خ، ع، د 555، 639.

خزانة القرويين 586، 846.

المكتبة العامة بتطوان 410.

خ، س 4956.

بعض مخطوطات كنز الأسرار تسمى المؤلف بعبد الرحمن، وهو غلط، نقل عنه أبو الحسن المالكي في "شرح عقائد الرسالة القيروانية".

و- أنس الوحدة في شرح البردة": تأليف أبي القاسم بن إبراهيم بن حسين الماجري الزموري، كان حيا بين أواخر القرن الهجري الثامن وأواخر التاسع.

خ، س 321/1.

ز – "اغتنام الفحاص لمحاذي درر الغواص":تأليف محمد بن محمد بن إبراهيم ابن القاضي الأنصاري الخزرجي النجاري ثم الزموري، نزيل الحرمين الشريفين، ت 839 "35-1436" بالمدينة المنورة.

ذيل به على "درر الغواص في محاضرة الخواص" لإبراهيم ابن فرحون.

مكتبة الزاوية الحمزية 547/3 – غير تام.

ح- للمؤلف ترجمة عند السخاوي (58) نسب له فيهيا مؤلفا ثانيا باسم "مساطع الأنوار في استخراج ما في حديث الإسراء من الأسرار".

ط- تعليق على كتاب الجامع من الجواهر الثمينة لابن شاش: تأليف أبي القاسم الفتوح بن عيسى بن أحمد الصنهاجي الزموري، ت 852/48 – 1449.

خ، ع، ج 458، في جزئين أول مجموع، وفرغ من تأليفه في 18 صفر عام 816 بمدينة أزمور.

ي – والمؤلف هو شارح القصيدة الخزرجية في العروض والقوافي، وشرحه هو المنشور الوحيد من المؤلفات التي نعرضها، فتكرر طبعه في المطبعة الحجرية الفاسية.

ك – بهجة الناظرين وأنس العارفين لمحمد بن عبد العظم الزموري استمر بقيد الحياة بعد 850/46-1447.

خ، ع، د 1343 و 1501.

خ، ع، ج 377.

خزانة القرويين 871.

ح، س 1358

علق عليه. صباح إبراهيم الشيخلي في مجلة "البحث العلمي" (59).

ل – "شرح الشفا" لعياض: ابتدأ تأليفه أحمد بن سعيد بن يحيى الزموري"، وكمله – بعد وفاته – ابنه عبد اله سابق الذكر.

يحمل في خزانة القرويين هذا الرقم، 2798 5، وفرغ منم لإخراجه من المبيضة 10 محرم 882هـ.

م, "قول من لا يرائي ولا يمنع الماعون. في الوافد الوبائي المسمى بالطاعون":تأليف الحاج الزموري، سابق الذكر عند رقم 24.

المكتبة العامة بتطوان.

ن – "شرح مقالات كوشيار" (في الأحكام الفلكية): تأليف أبي عبد الله بن عبد الكريم الدكالي؟

دار الكتب الوطنية بتونس 00526: 148 ورقة.

***

ص – شرح القواعد لعياض: تأليف أبي الفضل محمد بن محمد بن شعيب العثماني.

أشار في افتتاحيته إلى أن تأليف القاضي عياش للقواعد كان برغبة من أبي محمد عبد السلام نب عبد الله بن آمغار دفين تيطنفر.

خزانة القرويين 356: السفر الأول، وفرغ منه مؤلفه عشي الجمعة 19 جمادى الأولى 744 – بخط المؤلف.

ع – السفر الرابع من الصحاح للجوهري: من باب الميم وفصل الحاء إلى النهاية.

كتبه – بخط أندلسي جيد – إبراهيم بن محمد الدكالي عام 717هـ بسبتة.

خ، س 11761.

توضيحات:

المصادر والمراجع الواردة بالهوامش: تذكر وضعيتها عند الإحالة الأولى: مخطوطة ومكانها ورقمها، أو منشورة مع ذكر المطبعة أو الناشر، وبلد ذلك.

وترد بالهوامش والدراسة إشارات للمخطوطات هكذا:

خ، ع، د: قسم حرف الدال من مخطوطات الخزانة العامة بالرباط.

خ، ع، ق،: قسم حرف القاف من مخطوطات الخزانة العامة بالرباط.

خ، ع، ج، قسم حرف الجيم من مخطوطات الخزانة العامة بالرباط.

خ، س: الخزانة الحسنية بالرباط.







1) تقسيم جديد للعصر الوسيط اقتراحه كفوتي دالشي، على أن يمتد العصر الوسيط الرابع من نهاية دول الموحدين إلى قيام السعديين، "مجلة البحث العلمي" بالعدد 10 سنة 1387/1967: ص 116.

2) "أنس الفقير": منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي بالرباط 1965: ص 71.

3) "المصدر" ص 72.

4) "جذوة الاقتباس" دار المنصور بالرباط 1973: رقم 118.

"درة الحجال"دار التراث بالقاهرة 1390/197: رقم 291، وتصحف فيها أزمور بأزروا.

5) محمد الكانوني: "أسفي وما ‘ليه" مطبعة مصطفى محمد بالقاهرة1353هـ: ص 16.

6) انظر عنه خاتمة هذا البحث عند رقم 12.

7) ترجمته وبعض مصادرها ومراجعها عند ابن إبراهيم في "الأعلام " المطبعة الملكية بالرباط 1977: 7/299-300.

مع إضافة جديدة في ترجمة له دفينة قبيل بداية مخطوط "شرح البردة" للجادري: في خزانة القرويين رقم 643، وهي التي اعتمدت في تحديد وفاة المترجم.

Cool ترجمته في "جذوة الاقتباس" رقم 630، مع "نيل الابتهاج" المنشور في القاهرة بهامش الديباج 1351هـ: ص 356.

9) "بيوتان فاس الكبرى" دار المنصور بالرباط 1972: ص 47-48، مع سلوة الأنفاس" 1/348.

10) المصدر الأخير 3/355.

11) "المنهاج الواضح"، تأليف أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي محمد صالح، المطبعة المصرية بالقاهرة 1352/1933: ص 352.

12) ص.353

13) "المنهاج الواضح" ص 144.

14) "المصدر" ص 294-295.

15) "المصدر" ص 145-و 340.

16) "المصدر" ص 152-158، حيث وردت القصيدة كاملة..

17) "المصدر" في مواضع متفرقة،/ مع "ركب الحاج المغربي" ط. تطوان ص. 8.

18) ترجمته عن الغبريني في "عنوان الدراية"، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع بالجزائر 1398/1970: ص 132-133.

19) "نزهة الخاطر وبهجة المسامع والنواظر" تأليف عبد الحي بن فخر الدين الحسني: الجزء المنشور منها عن تراجم علماء الهند وأعيانها في القرن 8 هـ، تذييلا على الدرر الكامنة لابن حجر: طبعة دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدكن 1350 هـ: ص 13

20) الجزء الأول مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة 1342/1924 ص 70، مع مواضع أخرى بالقسم المخطوط من "مسالك الأبصار".

21) "نيل الابتهاج" ص 161.

22) "فتح الشكور" تأليف محمد بن أبي بكر الصديق بالرتلي الولاتي دار الغرب الإسلامي في بيروت 1401/1981: ص 113 و 177.

23) "عنوان الدراية" ص 222.

24) "فهرست الرصاع: نشر المكتبة العتيقة بتونس 1967" ص 73.

25) "نوازل البرزلي: خ، س 8441: أوائل السفر الأول، ونقل ذلك الحطاب في "شرح المختصر الخليلي: مطبعة السعادة بمصر 1328 هـ: 1/457-458.

26) "إنباء الغمر بأنباء العمر" لابن حجر العسقلاني مطابع شركة الإعلانات الشرقية بالقاهرة 1389/1969: 1/543.

27) ص 192.

28) "الضوء اللامع، نشر مكتبة القدسي بالقاهرة 53-1355هـ: 2/156، مع "التحفة اللطيفة" لنفس المؤلف مطبعة دار نشر الثقافة بالقاهرة 1399/1979: رقم 289.

29) "النجم الثاقب" لابن سعد خ، س 2491 ص 14.

30) "نيل الابتهاج" ص 322.

31) "معالم الإيمان" للدباغ المطبعة الرسمية العربية بتونس 1320 هـ: 4/39-42.

32) محمد البهلي النيال: " الحقيقة التاريخية للتصوف الإسلامي" نشر مكتبة النجاح بتونس 1384/1965: ص 256، غير أن هذا المصدر جعل المترجم في عداد شيوخ الفتوة، والتبس عليه بشيخها أبي علي سالم القديدي.

33) "معالم الإيمان" 4/43.

34) "المصدر" /102.

35) "ترجمته في "مواهب الرحيم في مناقب الشيخ سيدي عيد السلام بن سليم، تأليف محمد بن محمد بن عمر مخاوف التونسي، نشر الحاج صالح العسلي الكابي بتونس 1325 هـ: ص 321-323

36) "معرفة القراء" للذهبي مطبعة دار التأليف بمصر 1969: ص 555، وله ترجمة عن لبن الجزري في "غاية النهاية" دار الكتاب اللبناني 1351/1932: 1/371. ثم السيوطي في "محسن المحاضرة" المطبعة الشرفية بمصر 1969: ص 555، وله ترجمة عند ابن الجزري في "غاية النهاية" دار الكتاب اللبناني 1351/1932: 1/371، ثم السيوطي في "حسن المحاضرة" المطبعة الشرفية بمصر 1327 هـ: 1/216، مع "شذور الذهب" نشر مكتبة القدسي بالقاهرة 50-1251: 5/431، وفيها – سمي والد المترجم بعبد الحليم باللام، بدلا من عبد الحكيم بالكاف عند ابن الجزري والسيوطي.

37) "نيل الابتهاج" ص 246، مع "نفح الطيب" المطبعة الأزهرية المصرية 1302: 3/116.

38) "الضوء اللامع" 11/47، مع "العقد الثمين" للتقي الفاسي مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة 1388/1969: رقم 2816.

39) "الضوء اللامع" 7/252 : عمد ترجمته التي لخصها في "نيل الابتهاج" ص 312، غير أنه تصحف فيه ابن عزم بابن عرفة.

40) "نيل الابتهاج" ص 337.

41) "الضوء اللامع" 410/41-42، مع "نيل الابتهاج" ص 305، حيث وردت به كلمة الزموري على الصواب، بدلا من الزنوري بالنون في الضوء اللامع.

42) "إنباء الغمر" 3/555.

43) "ترجمته عند الخطيب في «نفاضة الجراب": السفر الثاني دار الكاتب العربي بالقاهرة دون تاريخ: ص 75-77، ومنها يستفاد تحديد التاريخ الذي كان فيه المترجم بقيد الحياة، وهي إشارة خلت منها ترجمته في كل من "جذوة الاقتباس" رقم 217، ونيل الابتهاج ص 271.

وفي افتتاحية شرح المترجم لمختصر ابن الحاجب الفقهي آتي الذكر: ينوه برحلته المشرقية، ودراسته بها لهذا الكتاب على المشايخ، حسب السفر الأول من "معتمد الناجب في إيضاح مبهمات ابن الحاج"، خ، ع، ق 650.

44) "نوه به أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي عند الباب الرابع من "تحفة الأكابر"، خ، س 643.

45) ترجمته عند ابن حجر في "الدرر الكامنة" مطبعة دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدكن 48-1350هـ: 4/71-74.

46) "ترجمته في "الضوء اللامع" 4/140-142.

47) ترجمته في "نفس المصدر" 8/38-39.

48) ترجمته في "نفس المصدر" 8/39.

49) ترجمتها في "نفس المصدر" 12/94

50) ترجمتها في "نفس المصدر" 12/103

51) ترجمته في "العقد الثمين" رقم 1897.

52) "ترجمته في "المصدر ذاته" رقم 1142.

53) ترجمته في "المصدر ذاته رقم 287.

54) ترجمته في "المصدر ذاته" رقم 408.

55) ترجمته في "المصدر ذاته" رقم 638.

56) ترجمته في "المصدر ذاته" رقم 409.

57) ترجمته في "الضوء اللامع" 9/134-135.

58) ترجمته في "نفس المصدر" 8/301.

59) العدد 33 ص 167-180





دعوة الحق، العدد 251 ذي الحجة 1405- غشت 1985



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى