المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الازموري المغربي الذي اكتشف فلوريدا في الأربعاء يناير 20, 2010 11:37 am

doukali

avatar
عضو نشيط
عضو نشيط


ضمت أول حملة استكشافية للمناطق المسمات حاليا بولاية فلوريدا في عام 1527اكثر من من 400 رجل لم يفلت بجلده بسبب الجوع والعطش والمورض وسهام الهنود سوى اربعة رجال كان قائدهم استيفانيكوالمعربي (الازموري)الذي بيع بسوق الرقيق اثر مجاعة 1520-1521

سعيد بن حدوا.ابن ازمور الذي اصبح ((ابن الشمس )) وحاكم هنود الحمر
المغربي الذي اكتشف فلوريدا ولد سعيد بن حدو بمدينة ازمور في بداية القرن السادس عشر ميلادي وبالضبط حوالي عام 1503م.لم تكن الام المغربية المسلمة تعلم وهي تضع مولودها دو البشرة السوداء انه سيشتهر لاحقا بلقبين اخرين (استفانيكو) (واستبان)ولد سعيد ولد حدو قبل استعمار ازمور من طرف البرتغال بعشر سنوات وقد لعب استكشاف استفانيكو دورا محوريا في اكتشاف جنوب ولايات المتحدة الأمريكية الحالية وسيموت هناك بعد اعتناقه المسيحة في مدينة سيبولا الاسطورية احدى مدن الذهب السبع لدى الهنودالحمر.يعتبر استفانيكو أول اجنبي تطا رجله ارضها . نشا( ابن الشمس)- كما سيسميه هنود أمريكا عندما سيحل بين ظهرانهم-على ضفاف ومصب ام الربيعالذي وصفه في تلك الحفبة ليون الأفريقي \حسن الوزان ((نهر كبير جدا ينبع من الاطلس بين جبال عالية في حدود تادلة وناحية فاس .ويجري عبر سهول ادخسان (وهو اليوم يعرف بسهل خنيفرة ) ثم يخترق شعابا ضيقة بها جسر جميل بناه أبو الحسن رابع ملوك بني مرين .ويجتاز النهر فيما وراء الجسر شطر الجنوب سهولا بين ناحية دكالة وناحية تامنا إلى ان يصب في المحيط قرب اسوار مدينة ازمور .ولايمكن قطعهسباحة في فصل الشتاء والربيع.عير ان سكان القرى الواقعة على ضفتيه يجيزون الناس والامتعة على شبه مراكب كبيرة مثبتة على قرب منفوخة .وتصب روافد صغيرة في هذا النهر .ومنذ الفصل الذي يبدا فيه نزول الامطار في أفريقيا إلى شهر ماي تصطاد من ام الربيع كمية وافرة من السمك المعروف في إيطاليا ب ((لاتشية))=اي (الشابل)يتعدى به جميع سكان ازمور وتذهب إلى مملكة البرتعال عدة سفن محملة بهذا السمك وهو مملح )) في سنة 1513تقع مدينة ازمور في يدي عساكر ملك البرتعال .ومابين سنتي 1520-1521 تعم مجاعة بالبلاد ويكون وقعها كارثي في منطقة دكالة التي اصبح اهلها يبيعون اولادهم وانفسهم وذويهم لمسيحي الثغور (ازمور واسفي )بثمن بخس جدا قد يباع الفرد مقابل قفة واحدة من التين المجفف او من عنب دمشق الجاف . في تلك السنوات العجاف التي لم يكن خلالها اي شيء ارخص من الانسان في دكالة تم بيع المراهق سعيد بن حدو ليرحل إلى أوروبا ضمن أحد المراكب الخمسين التي كانت تغادر ميناء ازمور يوميا محملة بالعبيد الدكاليين . كما العاد فالتاريخ عموما يعرف نوع من التشظي الذي يحتاج إلى رمه وجمع شمله لانه يعاني دائما بفقدان اجزاء مهمة منه وكلما وجدنا فقرات مجهولة في التاريخ تجعلنا نطرح مجموعة اسئلة هل فضل المراهق الاسود البشردة العبودية على الموت جوعا من تلقاء نفسه هل اخده اهله طواعية إلى سوق الرقيق حتى يفلت بجلده من الموت الذي ينتظره ام تراه كان ضحية لقناصي البشر الكثر حينذاك بين صفوف المغاربة والبرتغال اسئلة لانمتلك الجواب الشافي المقنع عليها ستظل معلقة إلى ان يشاء الله المعروف انه في كاديس اقتنى ((اندريس دورانتيس العبد المغربي الازموري الذي سينسب اليه فيما بعد ليحمل اسم( استبيان دي دورانتيس) كما هي عادة مسيحي أوروبا في تلك العصور اندريس دولاانتس القشتالي لم يكن نبيلا بالمعنى القروسطوي للكلمة بل من اصول متواضعة وهذا ما جعله يرحل هو وعبده إلى العالم الجديد بحثا عن الذهب والثروة و الشهرة .وهناك في في جزر الكاريبي المستعمرة الأسبانية .ستتحول علاقة العبد الذي ارتد عن الاسلام واعتنق المسيحية وسيده إلى علاقة حميمية فالسيد سيصبح قائد لفيلق مشاة مما سيفتح له ولعبده الازموري باب المشاركة في أول حملة استكشافية لمناطق فلوريدا الحالية والمناطق العذراء التي تزخر ذهبا واحجارا كريمة في مخيلة (( الكونكيسادوريس )) الأسبان والبرتغال انطلقت الحملة في عام 1527 تحت قيادة ((بانفيلودي نارفاييز. الذي خدم العرش الأسباني لمدة عشرين سنة في الم**يك فعينه الملك كارلوس الاول حاكما اسبانيا على ولاية فلوريدا المفترضة شاءت الاقدار ان تواجه سفن الحملة المتوجهة إلى نهر ميسيسيبي عواصف قوية حطمت احدى البواخر والحقت الاضرار بالاخريات مما اضطر البعثة إلى قضاء فصل الشتاء في كوبا . في شهر فبراير من عام 1528 انطلقت سفن الحملة الاربعة الاصلية بالاضافة إلى اخرى خامسة اشتراها( بانفيلو دي نارفاييز) لكن الحملة واجهة الاعاصير قبل الرسو يوم 12 ابريل من نفس السنة من فلوريدا وبالضبط من شمال خليج بامبا لمح هنود الحمر- وكانوا احدى قبائل الصيادين- السفن الخمسة والاربعمائة رجل تنزل علي اليابسة برفقة جيادهم الاثنين والاربعين فاهدى السكان الاصليون للوافدين الجدد سمكا وطرائد برية عربونا على المسالمة قبل ان يتبخروا في جنح الليل مخلفين شباك صيدهم التي عثر بها رفاق سعيد بن حدوا (استيفانيكو )على قطع ذهبية عمت الفرحة العارمة قلوب العزاة لان ما علق بشباك الصيد عربون حاسم على وجود الذهب بوفرة في المناطقة وشعر الجميع ان الثروة قادمة لاريب فيها وان باب الثراء والشهرة على الابواب .شكر بانفيلو دي بارفاييز -قائد الحملة الرب على نعمه وملك اسبانيا على هبته بتعيينه حاكما على فلوريدا المعطاء .وفكر بان عليه الان ممارسة اختصاصاته على الارض الواقع بفرض سيطرته على سكان الاصليين البويبلوس. انقسم افراد الحملة إلى قسمين القسم الاول سيظل في عين المكان يحرس السفن الخمس والقسم الثاني سيحمل راية العرش الأسباني ليكتشف اليابسة بحثا عن مناجم الذهب . هكذا انطلقت رحلة ثلاثمائة رجل داخل فلوريدا . رجال يقودهم ذي نالافاييز نفسه ولا يتوفرون سوى على اربعين حصانا .رجال لم يضعوا في حسبانهم ان هذه المغامرة قد تدوم طويلا وقد تكون هي المغامرة الاخيرة كلهم لم يكونوا يظنون انه لن ينجو من تلك المغامرة سوى اربعة على راسهم استيفانيكو المغربي الازموري الذي سيحصل على الشهرة وعتق الرقبة . مرت ثلاث أشهر وسط الادغال والمستنقعات والمواجهات مع الهنود .كانت اسابيع من الياس والصدمة لقد توفي خلالها اربعين فردا من اعضاء الحملة اما بسهام الهنود الحمر (البويبلوس )او من جراء الامراض اوالجوع اوالغرق ايام ملؤها المعاناة والاحساس بالضياع لم يعثر الفاتحون على ادنى كنز لاعلى الذهب ولا على الجواهر او الاحجار الكريمة لقد تبخر الحلم .وقرر القائد الرجوع إلى خليج بامبا للعودة في مراكبه إلى الحضارة لكن المفاجاة الكبرى انه لم يجد مراكبه وفريقه الاول الذي تركه على الساحل .فقد عادر رجاله إلى الم**يك لان المياه كانت هي السبيل الوحيدللرحيل والتنقل إلى ارض اقل عدوانية . لم يبقى خيار امام الرجال سوى انقاذ انفسهم من خلال صنع فوارب بديلة للرحيل فعمد استفانيكو ومن معه في صنع قوارب مسطحة بمواد بدائية مما توفر لهم وظلوا يعملون طوال ستة اسابيع حتى لم يبقى لديهم سوى حصان يتيم لانهم كانوا يقتاتون من لحون جيادهم وحينذاك قاموا بخياطة اقمصتهم لتصبح اشرعة وابحروا . سار سعيد بن حدو مع سيده دورانتيس وحوالى خمسين رجلا من ضمنهم الونزو ديل كاستيو مالدونالدو على نفس المركب المسطح .لكن بعد يوم او يومين تعفن الماء المخزون في فرب المصنوعة من جلد الجياد ولم يعد يمتلكون سوى قليل من الشعير لسد الرمق . ظلت مياه الميسيسيبي تتلاعب بهم وتهددهم بالموت وهم يعانون الجوع والعطش وحرارة الشمس .لكن حظهم كان افظل من خظ الاخرين الذين عرقت قواربهم –باستثناء واحد كان يقوده( كابيزا دي فاكا) التقى الناجون من ركاب القاربين وعددهم ثمانين فردا من ضمنهم قائد الحملة بانفيلودي نارفييز في شاطئ ت**اس .بجزيرة اطلقوا عليها اسم ((مالهادوا)اي التعاسة في حين تمكن مركبان من السير على سواحل اللويزيانا طيلة اربعة ايام لكن زوبعة عنيفة فرقتهما وانتهى امر مركب الازموري إلى جزيرة "كاليفسطون "وكان ذالك في 1528اما باقون ذهبوا ضحية الجوع والعطش او قتلوا على يد الهنود .اخد الهنود الازموري ورفاقه الثلاثة .عامل السكان الاصليون الاربعة بطيبوبة فتبخر هلعهم من التعرض لطقوس عدائية من طرف هنود الحمر الا انه في الواقع الذين سيفجعون من الاخر هم اعضاء القبيلة الهندية حين يرون ان الجوع دفع ببعض الأسبان إلى اكل لحوم رفاقهم المتوفين .ظل الرفاق الاربعة خمس سنوات في الاسر في شهر ابريل من عام 1534قرر الاربعة استيفانيكو 'دورانتيس'كاستيو'كابيزادي فاكا .الفرار منتهزين فرصة غياب اهل القرية التي كانوا فيها مختطرين بحياتهم هكذا انطلقت رحلة الرجال الاربعة من جديدمن الشرق إلى الغرب عبر ت**اس وفلوريدا واتفق ان عالج الهاربون الاربعة بعض الهنودالمرضى مرتلين بعض الادعية باللغو االلاتينية.كما انقدوا من الموت أحد المرضى .ليفقدوا من زاوية نظر البويبلوس صفة الغزاة الغرباء وينالوا لقب أبناء الشمسبعد بروز قدراتهم على معالجة المرضى وقد ساعدهم في ذلك اتقان استيفانيكو المغربي الازموري لست لهجات محلية على الاقل وربطه لمجموعة علاقات اهلته للحصول على على التواصل والانسجام مع الهنود . وفي 1535 توجه الرفاق الاربعة محو الم**يك فقطعوا بلاد ن**اس وعبروا النهر الكبير شاع خبر معجزات الاسود والبيض الثلاثة في انقاذ الناس من الموت مرضا فبدات قوافل الهنود ترافقهم من قرية إلى اخرى وتهديهم الاكل والشراب وجلود العزلان واغطية القطن ولالئ المرجان وقطع الفيروز والزمرد ومنحوثات نحاسية . هكذا تصف رسالة من تلك الحقبة سعيد بن حدو خلال رحلته الاولى هذه إلى فلوريدا اعضاؤه الضخمة كانت مزينة بنياشين الزهر والخلنج والاجراس اما صندوقه الكبير فكانت التمائم ت**وه .وكانت ترافقه العديد من نساء الهنود اللواتي اهدتهن القبائل له (( وتضيف رواية اخرى انه كان يزين راسه بريشة قصيرة مرصعة بالجواهر اهداها اليه أحد زعماء الهنود ويحمل معه دائما خشخيشة طبية )). داع صيت الرجال الاربعة اذن لدرجة ان الذي كانوا يعجزون عن علاجه يمسخ في نظر أبناء جلدته ويصبح في نظرهم لعين دم ((أبناء الشمس ))فانتقم القدر منه.واكثر من هذا تقول احدى الروايات ان استفانيكو المغربي الازموري بهرته احدى الشابات فاخدها بالقوة ولم يحرك افراد قبيلتها ساكنا حتى لاتنزل بهم اللعنة . وبقدر ما ذاع صيت الرجال الاربعة اصبحت الحكايات حول قدراتهم الخارقة تسبقهم مما ا**بهم هيبة بين القبائل التحق استفانيكو بالحامية العسكرية الأسبانية المتواجدة في مرسىسان –ميغل دي كوليكان الذي سينطلقون منه للوصول إلى العاصمة الم**يكية في بحر شهر مايمن سنة 1536 فرحلته الاولى دامت من 1527الى 1536 حين عودة الناجين الاربعة من أول حملة استكشافية لفلوريدا حاليا رددوا على مسامع ممثلي الملك الأسباني مانما ان هناك مدن ذهبية اهمها مدينة سيبولا الاسطورية بل ان استفانيكو اكد رؤيتها بعينه زاعما بالوجودها الفعلي وهوما ادى بنائب الملك الأسباني في المنطقة إلى تعيينه ضمن حملة اخرى ستنطلق في عام 1539 تحث قيادة المبشر الراهب الفرنسيسكاني فراي ماركوس لاكتشاف مدن الذهب سيكون مرشدها هو المغربي الاسود البشرة حل الراهب عام 1530 بالمستعمرة الأسبانية جنوب القارة الأمريكية وكان طوباويا يرمي إلى تشيد مجتمعات فاضلة في اوساط السكان الاصليين الهنود الحمر او كما يسميهم الأسبان البويبلوس. انطلقت الحملة في شهر فبراير من عام 1539 وانقسم افرادها كالسابق إلى قسمين الا ان هذه المرة تقدم فريق يقوده استيفانيكوا وبقي القسم الثاني يقتفي اثر الاقسم الاول وكا يتزعمه الراهب .وكان استيفانيكو ابن ازمور يخبر رئيسه باكتشافاته عن طريق رسل يحكلون صليبا يدل حجمه على اقترابه من مدن الذهب الاسطورية . ونظرا لشهرة استيفانيكو التيي اكتسبها في رحلته الاولى التي جعلته ابن الشمس القادرعلى علاج المرضى .فقد رافقه المئات من الهنود ليرشدوه إلى أكبر واشهر مدن الذهب السبع الاسطورية وهي مدينة سيبولا تقول وثيفة تاريخية تعود إلى سنة 1540وثيقة مترجمة من الأسبانية إلى الفرنسية ((بعد ان انفصل استيبان –استيفانيكو-عن الراهب .ظن انه باستطاعته الاستحواذ على شرف اكتشاف مدن الذهب بمفرده وان ذلك سيجعل منه رجلا شجاعا ومقداما في نظر الاخرين .هكذا فقد ترك مسافة كبيرة بينه وبين باقي افراد البعثة .وحل في سيبولا هو ومرافقوه الهنود ... وصل استيفانيكو إلى سيبولا محملا بكمية من احجار الفيروز الكريمة التي اهداها له البويبلوس .مرفوقا بعدد هائل من النساء الجميلات التي وهبه اياه الهنود المرافقون له .وقد كان هؤلاء يلتحقون بركبه كلما عبر قبيلة معتقدين انه سيحميهم من كل الاخطار وومرافقته لهم كفيلة باكتشاف كل العالم. لكن سكان شيبولا كانوا أكثر ذكاء من أبناء فصيلتهم المرافقين للزنجي .ولهذا فرضوا عليه الاقامة الجبرية في كهف خارج المدينة .واستنطقه حكماؤهم وشيوخهم لمدة ثلاثة ايام لمعرفة اسباب وفوده عليهم قبل ان يجتمعوا لتقرير مصيره. قال استفانيكو لمستنطقيه بان رجلين من البيض سيلتحقان به وبانهما موفدان من طرف نبيل يعرف ما في السماوات واضاف بان الراهبين مكلفان بتلقين الهنود اصول الدين . لم يصدق زعماء سيبولا المغربي وظنوه جاسوسا لقبيلة تريد غزو اراضيهم ولم يتقبلوا ان يكون رسول البيض ذو بشرة سوداء . اضافة إلى كل هذا اغاضهم طلباته المتكررة بالحصول على الفيروز والنساء فقرروا قتله . في سيبولا لم يجد سعيد بن حدو الازموري الذهب والاحجار الكريمة كما كان يظن بل وجد فقط الموت ينتظره وان كانت الرواية الأسبانية الرسمية حول مقتله هي التي اوردناها فان لهنود المنطقة روايات اخرى مغايرة يرددونها فمثلا تقول احدى الروايات الخاصة بقبيلة هندية تسمى زوني التي تعتقد ان البومة طائر الموت ونذيره لان قراب .سعيد بن حدو' الطبي ' كان مصنوها من ريش البوم فقد راى الاهالي في ذلك نذير شؤم فقرروا قتله . كما ان هناك رواية مشابهة تقول ""بعث الازموري إلى صاحب مدينة-سيبولا- رسولين حاملين انية تحتوي على بعض الخيوط وريشتين واحدة بيضاء والاخرى ارجوانية اللون .ولما مثل الرسولان امام صاحب المدينة وقدما له الانية رماها إلى الارض غاضبا حينما شاهد محتواها وامر الرسولين بالرجوع من حيث اتيا وانذرهما بانه سيقتل جميع اصحابها ان هم دخلوا المدينة . لكن الاازموري تجاوز هذا الامر واقترب من من المدينة فالقي القبض عليه هو واصحابه وفي اليوم التالي جاول الازموري الفرار مع رفاقه غير ان حماة المدينة طاردوهم وقتلوا عددا منهم وسفط الازموري بعد ان اصابه هو الاخر أحد السهام . كما تقول رواية اخرى هندية ان زعيم قبيلة سيبولا امر بقطع اطراف استيفانيكواوارسل قطعة منها إلى زعماء القبائل حتى يتاكدوا بان الاسود المغربي مجرد انسان وليس ابنا للشمس .

2 رد: الازموري المغربي الذي اكتشف فلوريدا في الأربعاء يناير 20, 2010 10:43 pm

samira

avatar
عضو نشيط
عضو نشيط
شكرا على هذا موضوع المفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى