المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ahmed

avatar
عضو فعال
عضو فعال

المبحث الأول: احتلال «البريجة» وتحصينها

تمهيد:

يرتبط تاريخ مدينة الجديدة، عاصمة دكالة اليوم، بالاستعمار البرتغالي أثناء استيلائه على الشواطئ المغربية شمالها وجنوبها، في بداية القرن السادس عشر الميلادي. ونظراً لموقعها الاستراتيجي في الطريق التجارية البحرية نحو الهند والشرق الأوسط، بحيث تكون نهاية إحدى طرق التبر، ولموقعها من منطقة دكالة بمكوناتها الاقتصادية؛ تمّ اتخاذُها مرفأ يتحمل السفن الكبيرة، ويُموّن الأسطول البرتغالي، وتنتقل منه الحبوب والمواشي والشمع والجلود والأنسجة الصوفية...
وظل للبرتغال ارتباطٌ روحيّ بهذه المدينة؛ إذ نسجوا الأساطير حول اكتشافها، ونقلوا معالم الهندسة البرتغالية إليها، وبالغوا في تحصينها، وتفانوْا في الحفاظ عليها، واختاروا الموت بدل الخروج منها، وتركوا الثغور المغربية كلها وتشبثوا بها.
ويوم تمّ إجلاء البرتغاليين عنها؛ لم يَحْلُ لأهلها المُقام في أرض سواها، فنزلوا ناحية من لشبونة مدة قصيرة؛ ثم رحلوا إلى البرازيل فأقاموا « مازغان» جديدة بكل تجلياتها المعمارية التي كانت لها في بلاد المغرب، وظلت أرواحهم تهيم عبر المحيط لتعانق «مازغان» القديمة هناك، كما بنوا في المكسيك مدينة تحمل اسم « زامورة ZAMORA)؛ إذ لم يستطيعوا نسيان آزمور.
وبالرغم من أن شعار الدول المتعاقبة على المغرب من مرينيين ووطاسيين وسعديين وعلويين، كان هو تحرير الشواطئ المغربية، والدفاع عن الوطن، وإعلان كلمة الله في هذه المنطقة من العالم الإسلامي.
وبالرغم من أن ألوان الجهاد الشعبي ضد الاحتلال البرتغالي منذ العهد الوطاسي.
وبالرغم من اندحار البرتغال في معركة «وادي المخازن» سنة 986هـ/1578م، وانهيار الاقتصاد البرتغالي، وتراجعه أمام المدّ الإسباني ( ضُمَّتْ الممتلكات البرتغالية إلى التاج الإسباني سنة 1580م).
وبالرغم من سيطرة الأمبراطورية السعدية على المواصلات البرية والبحرية، ووجود أسطول مغربي ضخم لحماية الشواطئ المغربية. وبالرغم من أن السعديين أفرغوا الاحتلال البرتغالي من كل محتوياته وأهدافه.
وبالرغم من جهود المولى إسماعيل (1727 – 1627م) في تحرير الثغور، واسترجاع ما كان واقعا تحت النفوذ البرتغالي.
بالرغم من كل ذلك... بقيت مدينة « مازغان»برتغالية، تواجه حملات المجاهدين مرات: ظلت برتغالية من سنة 1502 إلى سنة 1769م أي نحو 267 سنة. ( مدة احتلال آسفي 30 سنة، وأزمور 28 سنة)، إلى أن كان الجلاء والتحرير على يد محمد بن عبد الله العلوي سنة 1182هـ/1769م.

أولا: الظروف العامة لاستيلاء البرتغال على موقع «مازغان»:

1 – تطلع العثمانيين للسيطرة على المغرب:

أصبحت الإمبراطورية العثمانية ترابط على الحدود الشرقية للمغرب، بعد أن اكتسحت شمال إفريقيا:
أ – مصر:
استطاع السلطان العثماني سليم الأول (1512 – 1520م)، سنة 1517م أن يضع حدا للماليك من مصر، بعد أن حكموا أكثر من ثلاثة قرون، فأصبحت مصر خاضعة للسيادة العثمانية.
ب – تونس:
كان القضاء على الأسرة الحفصية بتونس سنة 981هـ/1573م، وألحق القطر التونسي بالولايات العثمانية.
ج – الجزائر:
وفي سنة 1518م، أعلن خير الدين باربروس ( اللحية الشقراء)، التبعية للسلطان العثماني.
وهكذا بدأت أنظار الإمبراطورية العثمانية، بعد استيلائها على شمال إفريقيا تتطلع إلى السيطرة على المغرب.

2 – تراجع المدّ الإسلامي بالأندلس:

كان سقوط غرناطة سنة 897هـ/1492م، تاريخ اكتشاف أمريكا، وكانت هجرة الأندلسيين إلى المغرب، وكان ظهور الإمبراطوريتين: الإسبانية والبرتغالية على الساحة الدولية.

3 – الاستعمار البرتغالي يكتسح الشواطئ المغربية:
نصت اتفاقية 1479م بين إسبانيا والبرتغال على أن تحتكر البرتغال الساحل الإفريقي الغربي بما فيه مملكة فاس. وبعد اكتشاف البرتغال للطريق الجديد المؤدي إلى الشرق ( رأس الرجاء الصالح، رحلة دي جاما 1497 – 1498م)؛ أراد الاستعمار البرتغالي أن يجعل من المغرب مجالا اقتصاديا؛ بحيث حاول أن يحتكر تجارة المغرب دون باقي الدول الأوربية، وأن يُكيّف اقتصاد المغرب مع الرغبات البرتغالية. من هنا استولى البرتغاليون على أهم موانئ المغرب وتطلعوا إلى خارج الموانئ، وخاصة موانئ الجنوب.

4 – تَمَزُّقُ الوحدة السياسية بالمغرب؛
أصبحت السلطة بالمغرب عاجزة عن توحيد البلاد: الوطاسيون والسعديون في الجنوب، والبرتغاليون بالثغور، بنو هنتانة بمراكش، وبقايا من بني مرين في دبدو، وأبو الحسن المنظري بتطوان، وشيفشاون بيد بني راشد... ثم شاعت الرباطات والزوايا.
في هذه الظروف كان نزول البرتغاليين بالموقع الذي يُعرف اليوم بمدينة الجديدة.

ثانيا: اسم المدينة في القديم:

«برج الشيخ» هو الاسم الذي كان يطلق على الموقع الحالي لمدينة الجديدة، وهو برج مغربي قديم؛ لعلم كان ملجأ أحد المتصوفة خارج مدينة « تيط» القديمة ( ما يزال بعض آثارها قرب ضريح مولاي عبد الله أمغار). ولعل حجم برج الشيخ جعل الناس يدعونه باسم « البريجة».
وكما كان يعرف المكان بالبريجة، أصبح مع الوجود البرتغالي يحمل اسم « مازيغن» أو « مازغان»، فقد أشار الإدريسي ( أبو عبد الله المعروف بالشريف 527 هـ – 1165م) في كتابه « نزهة المشتاق » إلى ميناء مازغان، كما أشار ابن عذاري المراكشي ( أبو عبد الله محمد 653هـ/1296م) إلى مرسى مازغان[i]، ولم يذكر الحسن بن محمد الوزان المعروف بليون الإفريقي (نحو 951هـ - 1550م) المكان الذي يعرف بالبريجة، بالرغم من أنه تحدث عن دكالة وعن مدنها وعادات أهلها، كما أنه عاصر استيلاء البرتغاليين على بعض الثغور المغربية. تحدث عن مدينة تيط التي تبعد عن البريجة باثني عشر كيلومترا، وذكر أن الأفارقة قد بنوها على شاطئ المحيط، وأن أهلها « يرتدون لباساً لائقاً بسبب تجارتهم وعلاقتهم بالبرتغاليين. ولما احتل البرتغاليون « أزمور» خضعت« تيط» إلى ملك البرتغال باتفاق مع قائده، وأدت له بعض الإتاوات، وفي عهد شبابي جاء ملك فاس بنفسه إلى « تيط» ليُنجد سكان دكالة»[ii].
والحسن الوزان (ليون الإفريقي) أنهى كتابه في «وصف إفريقيا» بروما عام 933هـ/1526م، أما مارمول كَرْبَخال في كتابه« إفريقيا»،(والذي ألفه على الأصح بعد سنة 979هـ/1571م، ونسج فيه على منوال الوزان)؛ قال:« كان يوجد بُرْجٌ عتيق لميناء المدينة قديم...»[iii].
وظل الموقع يحمل اسم « البريجة» و« مازيغن» أو «مازغان»، فلما فتحها محمد بن عبد الله العلوي، كما سنرى، تمّ هدمُها فسميت «المهدومة»، ولما أُعيد بناؤُها أُطلق عليها اسم « الجديدة».
قيل إن المكان أطلق عليه الرومان اسم : يوريبيس – تم أطلق عليه بُرْج الشيخ ـــ فالبريجة ـــ مازغان ( مع الاحتلال البرتغالي) ـــ المهدومة ( بعد فتحها وطرد البرتغاليين منها) ــــ الجديدة ( بعد إعادة بنائها سنة 1832م، زمن عبد الرحمن بن هشام) ـــ بعد فرض الحماية عام 1912 أعاد إليها الفرنسيون اسم مازغان – وبعد الاستقلال 1956م عاد لها اسم الجديدة.

ثالثا: مراحل احتلال البريجة:

المرحلة الأولى:907هـ/1502م:
تقول رواية احتلال الموقع أن الملك البرتغالي مانويل (1496 – 1521م) بعث أسطولا إلى لشبونة في اتجاه المضيق سنة 1502م يرأسه كل من جورج دي ميلو، وجورج دي أغوير؛ لمهاجمة مدينة تارغا على بعد 64 كيلومترا شرق تطوان. وأثناء عودة الأسطول منهزما يحمل الموتى والجرحى، ساقت عاصفة هوجاء سفينة جورج دي ميلو ( Jorge de Mello) إلى ساحل المكان الذي كان يُعرف بـ«برج الشيخ»، فيما بين «أزمور» و «تيط»؛ فأرسى البرتغاليون على الشاطئ، ونزلت طائفة منهم إلى البر، فأعجبهم المكان، وعزموا على المُقام فيه. وقيل إن فراغ المكان شجّعهم على تحصين ذلك البرج القديم، ووفروا بداخله ما يحتاجون إليه.
وحفظا للحصن، تركوا اثنا عشر رجلا، ورجع الآخرون إلى لشبونة؛ ليستأذنوا الملك مانويل في الإقامة هناك[iv].
وواضح أن هذه الرواية تريد أن توحي إلى القارئ كيف أن الأقدار حوّلت الهزيمة في « تارغا» إلى فتح، وأن الاستيلاء على « برج الشيخ» ساقت إليه تلك الأقدار، وأنه جاء عن طريق الصدفة التي رمت بالأسطول إلى هناك؛ إذ أن هيجان البحر هو الذي ألجأهم إلى ساحل «برج الشيخ»؛ فكان إيجاد « البريجة» وإنشاؤها على أيديهم وكأنهم أوجدوها من عدم.
المرحلة الثانية: 919ت/1505م:
أَذِنَ الملك البرتغالي لجورج دي ميلو ومن معه سنة 1505م بتشييد حصن ( البريجة) = « مازغان» ، وبعث معهم جماعة من البنائين والعمال، فشرعوا في إقامة حصن خارج البرج القديم.
وما أن ظهرت معالم التحصينات حتى انطلقت أول شرارة من جانب سكان المنطقة« ففرّ النصارى إلى« البريجة» وتحصّنوا بها، وأفسد المسلمون كلَّ ما كانوا عملوه في تلك الأيام، وأحجروهم بحصنهم، ووضعوا عليهم الرصد إلى أن فتر عزمُهم ويئسوا من نجاح سعيهم؛ فعاد جلهم أو كلهم إلى لشبونة»[v].
المرحلة الثالثة من 918 إلى 923هـ/1513 – 1517م
بعد نحو سبع سنوات عاد الحنين إلى« البريجة»، ووصف العائدون منها إلى الملك مانويل« حسن البقعة، وصحة هوائها، ومنزلتها من البحر... وأنها عسى أن تكون سُلَّماً للاستيلاء على غيرها من بلاد المغرب، لاسيما ودولة المسلمين به يومئذ قد تلاشت، ومُلْكُهُم قد ضعُفَ»[vi].
فوافق مانويل وعاد البرتغاليون إلى المكان الذي تعلقوا به، خريف عام 1513م، وفي هذه السنة بالذات، دخل الشرفاء السعديون منطقة خاصة. والغريب حقا أن احتلال أزمور كان خلال هذه السنة ( 27غشت 1513م)، ونزل الأسطول بمرسى «مازغان»، ومنه انطلقت الحملة إلى أزمور[vii].
وذكر د. أحمد بوشارب أن البرتغاليين وجدوا القرية مخربة؛ فانصرفوا إلى تحصين « البريجة» من سنة 1514 إلى سنة 1517م[viii].
ويعتبر أغلب المؤرخين سنة 1514م تاريخ احتلال البريجة. وهكذا جعلوا البريجة القديمة أحد أرباع التحصين، على كل برج منه برج حصين، وجاءت التحصينات بسيطة تعتمد على البرج المغربي الذي كان هناك، والذي أعطى اسم البريجة. وكل ما كان يوجد داخل السور، كان عبارة عن قاعة شاسعة مخصصة للسلاح، تفصلها عن السور مخازن الحبوب والعتاد، ولم يتعد حصن مازغان النشاط العسكري سنة 1514م؛ إذ اقتصر على استقبال السفن التي تحمل السلع والمساعدات الموجهة إلى أزمور[ix].

المرحلة الرابعة: ابتداءً من 947 هـ – 1541م:
عرفت هذه السنة انسحاب البرتغاليين من الشواطئ الجنوبية للمغرب، فبعد سقوط أكادير في ربيع سنة 1541، كان الانسحاب من أزمور وأسفي بالجلاء فوراً من هاتيْن القاعدتيْن مع الاحتفاظ بقاعدة «مازغان» وتحصينها[x]. وبرّر الملك هذا الاحتفاظ بتوافرها على ميناء جيد، وبكونه ينوي الهجوم ثانية على المنطقة[xi].
وذكر مارمول إن الملك مانويل البرتغالي « زادها تحصيناً منذ أن تخلّى عن مدينتي آسفي وأزمور»، ولاحظ أن أسوارها مشيّدة على الطراز العصري، بأحجار ملصقة بالجير، وفيها عدد كثير من المدفعية والذخيرة الحربية مع حامية قوية[xii]. ونظراً للمهمة التي أنيطت بمازغان؛ باعتبارها قاعدة لمقاومة توسع السعديين (1510 – 1659م)؛ انطلقت فيها تحصينات ضخمة ابتداءً من سنة 1541م، وتؤكد الوثائق أن أعمال التحصين في مازغان قد استمرت دون انقطاع منذ الصباح الباكر حتى المساء، وحتى أيام الآحاد والأعياد[xiii].
أقام البرتغاليون حول ما تم بناؤه سابقا، سوراً على بعد 365 خطوة من الجهات الأربع، بل جعلوا السورَ سوريْن:
كثافة الخارج نحو خمسة عشر شبرا.
الداخل نحو الثلثيْن منه.
وبينهما فضاء مردوم بالتراب والحجارة الرقيقة الصغيرة.
فصار السوران بذلك سوراً واحداً، سعتُه خمسون شبرا عدا جهة البحر.
وارتفاع هذه الأسوار من الداخل نحو ستين شبرا، ومن الخارج نحو السبعين.
وأحاطوا خارج السور بخندق فسيح، جعلوا عمقَه أربعة عشر شبراً؛ بحيث إذا فاض ماء البحر ملأ ما بين جوانبه.
واتخذا داخل الحصن مَأْجَلاً عظيماً، أي حوضا واسعا يُجمع فيه الماء ( المطفية لخزن الماء، ويبدو أنه تم تحويل الحصن الأصلي إلى خزان الماء)، وبنوْا المخازن وسائر المرافق.
وأقاموا على أحد أرباع الحصن برجا مرتفعا جدا للمراقبة، يُشرف الحارس منه على نحو خمسة وعشرين ميلا من سائر جهاته.
واتخذوا للمدينة ثلاثة أبواب: أحدها على البحر، وهو باب المرسى، واثنان للخروج إلى البر؛ يربطان المدينة بباديتها؛ أحدهما يسمى باب الثيران تخرج منه المواشي إلى المراعي. وجعلوا أمام البابيْن قنطرتيْن ترتفعان وتوضعان وقت الحاجة بطرقة هندسية.
وقسموا الحصن إلى خمس حارات. وسموا كل حارة باسم كبير من قدمائهم على عادتهم في ذلك، وكان فيها جماعة من أشرافهم من أهل لشبونة وغيرها. وبلغ عدد سكانها أربعة آلاف نسمة.
واتخذوا بها أربعة كنائس.
وهكذا أصبحت المدينة في غاية المناعة والتحصين: سور سمْكُه 11 مترا، وعلوه 14 مترا، وعمق الخندق حول المدينة 3 أمتار[xiv].
فما كانت أصداء المقاومة المغربية لاسترداد البريجة؟ وكيف بقيت أبراجها صامدة من سنة 1541م، بل ومنذ أن ظهر فيها أول حصن سنة1505م إلى فتحها سنة 1769م على يد محمد بن عبد الله العلوي؟ (يتبع).

[ ملاحظة: نشر هذا المقال في مجلة الدراسة والإعلام: القوات المسلحة الملكية، عدد 281، مارس 1996، ص30 – 35].



[i] البيان المغرب لابن عذاري المراكشي:4/390
[ii] وصف إفريقيا: ليون الإفريقي، ترجمه عن الفرنسية: محمد حجي – محمد الأخضر – ط2 [ بيروت، دار الغرب الإسلامي، 1983]:1/152

[iii] إفريقيا: مارمول كَرْبَخال، ترجمه عن الفرنسية: محمد حجي – محمد زنيبر – محمد الأخصر – أحمد توفيق – أحمد بنجلون – ط1 [ الرباط، دار نشر المعرفة، 1989م]:2/85
[iv] Les Portugais au Maroc de 1495 – 1521 :Damias Gois, extrait de la chronique du roi D . Manuel de Portugal – Traduction française avec introduction et commentaire par Robert Ricard – Publication de l’Institut des hautes études Marocaines – Rabat 1937 p.12 - 13


[v] الاستقصا:4/136


[vi] نفسه:4/136 - 137


[vii]Le Maroc à travers les chroniques maritimes : Timoule Abdekader, seconde édition, tome1 p.185


[viii] دكالة والاستعمار البرتغالي إلى سنة إخلاء أسفي وآزمور: د. أحمد بوشارب – ط1 [ الدار البيضاء، دار الثقافة، 1984]، ص378
[ix] نفسه، ص442 – 443

[x] المغرب في عهد الدولة السعدية: د. عبد الكريم كريم، ص63
[xi] دكالة والاستعمار البرتغالي، ص424
[xii] إفريقيا:2/85
[xiii] المغرب في عهد الدولة السعدية، ص68
[xiv]تنظر الخريطة في كتاب د. أحمد بوشارب في كتابه: دكالة والاستعمار البرتغالي إلى سنة إخلاء أسفي وأزمور، ص442 – 443، وينظر ما نقله الناصري عن لويز مرية البرتغالي، وهي الموجودة أيضا في كتاب : أسفي وما إليها قديما وحديثا: محمد بن أحمد العبدي الكانوني، ص46... 48، ولمعرفة الجانب الهندسي البرتغالي للمدينة يكن الرجوع إلى:

Mélanges d’études luso-marcaines dédiés à la mémoire de Davide Lopes et Pierre de Genival (collection portugaise 6ème volume publiée sous le patronage de l’Institut Français au Portugal :1945

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى