المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الاحتلال الأمريكي لأفغانستان في الخميس سبتمبر 09, 2010 10:34 am

admin

avatar
Admin
Admin
سبق للإمبراطورية البريطانية أن واجهت هزيمة قاسية في أفغانستان عندما أرادت احتلالها عام 1840، ثم اضطرت تحت وطأة الخسائر الشديدة إلى مغادرة كابل عام 1841، وتكررت الهزيمة مرة أخرى عام 1880، إلى أن اضطرت بريطانيا إلى التسليم باستقلال أفغانستان عام 1921. وعندما اجتاح الاتحاد السوفياتي السابق الأراضي الأفغانية عام 1979، بعد أن زرع حكماً شيوعياً فيها، خاض حرباً استنزافية مريرة دامت عشر سنوات تكبد خلالها 15 ألف قتيل، بجانب الخسائر السياسية والاقتصادية، مما كان له مردودات سلبية على الأصعدة الاجتماعية والمعنوية داخل الاتحاد السوفياتي، أدت إلى تفككه بعد ذلك، وسقوط الشيوعية في معقلها على أرضه.

ولم يكن يخفى على أحد أطماع الولايات المتحدة الأمريكية في ثروات أفغانستان فمساعدتها للمجاهدين ضد الروس لم يكن حربا باردة مع الاتحاد السوفيتي وإنما غرسا لأقدامها في أرض أفغانستان الغنية بالثروات الطبيعية.
وظلت الولايات المتحدة تتحين الفرصة التي تشن فيها الهجمة على أفغانستان، إلى أن جاءت هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي استهدفت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001؛ فتوجهت أنظار العالم منذ الساعات الأولى للهجمات إلى أفغانستان وحركة طالبان الحاكمة هناك وأسامة بن لادن الذي تؤويه الحركة والمطلوب أمريكيا، فقد سارع مسؤولون أمريكيون إلى توجيه أصابع الاتهام إلى بن لادن وطالبان في المسؤولية عن تلك الهجمات، وكأن الاتهامات قد أعدت سلفا.

من ناحيتها هرعت حركة طالبان إلى نفي تلك الاتهامات عنها وعن "ضيفها" بن لادن، وأدانت تلك الهجمات واعتبرتها "كارثة إنسانية"، لكن الإدانة والنفي لم يشفعا للحركة لدى واشنطن

ففي الحادي عشر من سبتمبر2001 أعلن متحدث باسم طالبان إدانة الهجمات على نيويورك وواشنطن وينفي أن يكون لحركته أو لـ بن لادن أي صلة بتلك الهجمات، ويؤكد أن الهجمات أقوى من إمكانيات طالبان أو بن لادن. ووزير الخارجية وكيل أحمد متوكل يقول إن بلاده لا تؤيد الإرهاب وإرهاب الدولة، وأن الحركة ضد الجرائم التي تقترف بحق الإنسانية.

وأعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش بدء الضربات العسكرية على أفغانستان بعد رفض حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تسليم أسامة بن لادن المتهم الرئيسي في نظر واشنطن في الهجمات، وكان رفض طالبان علي أساس أن الولايات المتحدة لم تقدم الدليل القاطع بأن أسامة بن لادن هو المسئول عن تلك الهجمات.

وبعد 27 يوما من تلك الهجمات أطلقت الولايات المتحدة على أفغانستان غاراتها الجوية على أفغانستان لتعلن بدء عملياتها العسكرية ضد ما تصفه بالإرهاب.

ففي7 أكتوبر2001، وتحديدا الساعة 16.30 بتوقيت غرينيتش شنت السفن والطائرات العسكرية الأمريكية على طالبان داخل أفغانستان ثلاث موجات من الغارات الجوية حيث قصفت الطائرات الأمريكية المطار وساد الظلام المدينة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وبذلك بدأت الحرب الأمريكية على أفغانستان تحت مزاعم وهمية، ولازالت القوات الأمريكية موجودة إلى الآن في أفغانستان دون مبرر يذكر سوى الطمع في خيرات وثروات هذا البلد.


_________________
دكالة يا دكالة ---- ما يدريوها مداري
خوفي عليك يا دكالة ---من حكام الدراري
http://doukala.ba7r.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى