المنتدى الدكالي
تسجل معنا

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

admin

avatar
Admin
Admin

الجديدة: عبد الله البشواري (و م ع)- اختتمت، مساء أول أمس الأحد، الدورة الثالثة لمعرض الفرس بالجديدة، بتتويج الفائزين في البطولة الوطنية، ومسابقة الخيول قصيرة القامة "البوني"، والمهنيين"، و"مقدمي" سربات الفروسية التقليدية "التبوريدة"، المشاركين في هذا الحدث الاقتصادي والثقافي والفني الكبير.

هكذا، أشرف رئيس "جمعية معرض الفرس"، الشريف مولاي عبد الله العلوي، ووزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، على تسليم الجوائز للفائزين في البطولة الوطنية لأحسن فرس وفارس بالنسبة للخيول العربية البربرية، والبربرية، والعربية الأصيلة.

كما سلمت الجوائز التشجيعية، أيضا، لمقدمي 16 سربة، التي شاركت، على مدى أسبوع، في المعرض، من بينها، على الخصوص، سربة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وكذا للفائز بمسابقة الخيول القصيرة القامة "البوني"، فضلا عن جوائز للمهنيين.

وحققت الدورة الثالثة لمعرض الفرس الأهداف، التي راهن عليها المنظمون والمتمثلة، بالخصوص، في تسويق صورة المغرب من خلال هذا الحدث، والسعي إلى تعزيز مكانة المملكة في قائمة الدول، التي تولي أهمية خاصة لعالم الفروسية وجعله ملتقى لعاشقي الفرس، والحفاظ على التراث الغني في مجال الفروسية على الصعيد الإقليمي والوطني.

في هذا الإطار، أكد مندوب المعرض، الحبيب مرزاق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة، التي انعقدت تحت شعار "الفرس البربري بالمغرب، وعلى المستوى الدولي"، استجابت لانتظارات المنظمين بتحقيقها لـ"نجاح باهر"، خاصة بعد أن أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إعطاء الانطلاقة الرسمية لفعالياتها، كما كان الشأن بالنسبة للدورتين السابقتين.

وأبرز مرزاق أن الدورة الثالثة للمعرض، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (19-24 أكتوبر الجاري)، والتي تميزت بمشاركة أزيد من 80 عارضا، و12 بلدا أجنبيا، بأروقة في الفضاء الدولي بما في ذلك فرنسا، ضيف شرف الدورة، حققت، أيضا، رهان استقطاب 250 ألف زائر كما كان متوقعا.

وتميزت الدورة الثالثة لهذه التظاهرة بمشاركة ستة أنواع من الخيول، ويتعلق الأمر بالفرس العربي الأصيل، والحصان البربري، والحصان العربي - البربري، والحصان الإنجليزي الأصيل، والحصان الإنجليزي- العربي، وخيول الرياضة، بالإضافة إلى 300 فرس في فنون الفروسية التقليدية، و700 فارس يمثلون المغرب، وبلجيكا، وإسبانيا، وإيطاليا، والبرازيل، والبرتغال، والنمسا، وبريطانيا، وألمانيا للمرة الأولى، وفرنسا، ضيف شرف الدورة، فضلا عن مشاركة فرقة للمغاربة المقيمين بالخارج في عروض التبوريدة.

من جانب آخر، أكد الحبيب مرزاق أن المنظمين خصصوا هذه السنة فضاء للطفل، للتعرف على الخيل بصفة عامة، وعلى الحصان ذي القامة القصيرة "البوني"، وعلى كافة أنواع الخيول.

بالإضافة إلى هذا، يضيف المندوب، جرى توسيع رقعة المعرض، إذ بلغت هذه السنة 22 ألف متر مربع احتضنت الحفلات والمنافسات الرياضية، مبرزا أن فضاءات المعرض أعدت بعناية كبرى استجابة للمعايير الدولية، الأمر الذي منح الزائرين فرجة متنوعة وفريدة كفضاء "الثقافة والفنون"، الذي عرضت فيه لوحات فنية، وصور، ومنحوتات مستوحاة من عالم الفرس والفروسية.

وأشاد المندوب بنوعية الندوات الثقافية والعلمية، التي نظمت هذه السنة حول محور "ثقافة الفرس بحوض البحر الأبيض المتوسط"، التي عرفت مشاركة خبراء ومهتمين وطنيين ودوليين في مجال تربية الخيول، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى التغطية الإعلامية المهمة، التي حظيت بها الدورة الثالثة، سواء من قبل المؤسسات الإعلامية الوطنية أو الدولية.

ونوه مرزاق بالعارضين الدوليين، الذين وضعوا ثقتهم في هذه التظاهرة، بما في ذلك دولة قطر، التي تشارك للمرة الثانية في المعرض، ومن المتوقع أن تشارك السنة المقبلة، أيضا.

بخصوص الدورة المقبلة، التي ستنعقد بين 17 و23 أكتوبر2011، قال المندوب إن المنظمين سيبذلون مزيدا من الجهود للرفع من مستوى المعرض، الذي يرسخ دورة بعد دورة بعده العالمي.

ومن بين الأروقة، التي شدت انتباه زوار معرض الفرس بالجديدة، رواق القوات المسلحة الملكية، الذي شكل مناسبة للتعرف على وسائل الاهتمام بالخيل وتطبيبها، تحت شعار "العناية بالخيل والبيطرة عبر الحضارات".

واستعرض هذا المعرض التاريخي، الذي نظمته اللجنة المغربية للتاريخ العسكري ومفتشية الخيالة للقوات المسلحة الملكية، بعض جوانب التراث، الذي أفرزته مختلف الحضارات، والمتعلق بكيفية الاعتناء بالخيل وبصحتها. ويرتكز حول خمسة محاور: "فترة ما قبل الإسلام"، و"الحضارة العربية الإسلامية"، و"الحضارة الغربية (من نهاية العصر الوسيط إلى النهضة)"، و"في الثقافة والعادات المغربية"، و"المصحة البيطرية للمدرسة الملكية لخيالة القوات المسلحة الملكية".

كما استقطب رواق الحرس الملكي، الذي نظم هذه الدورة تحت شعار "خيل وخيالة بالحرس الملكي"، وضم المعرض وثائق إكنوغرافية، وصورا تاريخية، وتسجيلات مصورة، وتحفا على أربعة محاور، الأول "خيالة الحرس الملكي في خدمة العرش، بيعة ومهام"، و"تاريخ الحرس الملكي"، و"الطواف بالمشاعل: الشعب المغربي والحرس الملكي ملحمة مشتركة"، و"الحرس الملكي والنهوض بالخيل وتنميته".

كما تميز الفضاء المؤسساتي بضمه لأروقة الدرك الملكي، والقوات المساعدة، فضلا عن رواق المديرية العامة للأمن الوطني.

فنيا وثقافيا، تعرف زوار المعرض على الجانب الثقافي المرتبط بالحصان، من خلال معرض الفنانة التشكيلية الفرنسية، باتريسيا مونس، والمصورة الفوتوغرافية الألمانية، غابرييل بوازيل، بالإضافة إلى معرض جماعي لأروقة مرسم والفن الحديث.

وتميز حفل اختتام الدورة بحضور عدد كبير من الشخصيات، منها والي جهة دكالة - عبدة، عامل إقليم آسفي، العربي الصباري الحسني، وعامل إقليم الجديدة، أحمد الوزاني.


_________________
دكالة يا دكالة ---- ما يدريوها مداري
خوفي عليك يا دكالة ---من حكام الدراري
http://doukala.ba7r.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى